logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 06 مارس 2026
05:46:47 GMT

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن ردا على تصريحات وزير الخارجية اللبنانية لقناة الجزيرة.‏

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن ردا على تصريحات وزير الخارجية اللبنانية لقناة الجزيرة
2025-12-13 06:21:48
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن تصريح وزير الخارجية يوسف رجي لقناة الجزيرة يمثّل بالحقيقة ‏القوات اللبنانية أكثر ممّا يمثّل الحكومة اللبنانية،‏ وأكد أن إسرائيل ليست راغبة بالسلام مع أحد، وهي ‏دولة معتدية وظالمة.‏

ودعا وزير الخارجية إلى تفعيل عمله الدبلوماسي قائلا:” أمّا بالنسبة للمساعي الدبلوماسية التي يقول عنها معالي الوزير لتفادي ‏الضربة، فأقلّ ما يمكن ألّا ‏تكون لديه السردية التي تتبنّى السردية الإسرائيلية والسردية الأمريكية في تبرير الضربات. أقلّ ‏ما ‏يمكن أن يفعله معالي الوزير هو أن يفعّل عمله الدبلوماسي أولًا، وأن يفعّل البعثات الدبلوماسية ‏اللبنانية لتشرح للعالم أنّ لبنان ‏التزم باتفاق وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية في 27 ‏تشرين الثاني 2024، أي منذ ما يزيد عن العام، وأنّ العدو ‏الصهيوني لم يلتزم بهذا الاتفاق ‏إطلاقًا وما زال يعتدي على لبنان.‏

وأضاف "بين كلام الوزير أمر لافت جدًّا، وهو أنّه يريد تحييد المؤسّسات، وكأنّه يبرّر لإسرائيل ضرب ‏اللبنانيين الآخرين. هذا ‏كلام برأيي خاطئ جدًا، نحن مع أن نجنّب لبنان أيّ عدوان إسرائيلي على ‏كل لبنان، لا أن نجنّب فئة من اللبنانيين من العدوان ‏ونتساهل مع العدوانية الإسرائيلية.‏
وتابع الحاج حسن "اليوم، بالمناسبة، كان هناك عدوان إسرائيلي على الجنوب، وكان معالي الوزير يصرح، فكان ‏باستطاعته أن ‏يذكر بتصريحاته أن اليوم كان هناك عدوان إسرائيلي جوي على عدد من قرى ‏الجنوب، على ما يبدو لم يكن عنده علم، مكتبه لم ‏يخبره أن اليوم كان هناك عدوان إسرائيلي".‏

‏- وردا على سؤال أجاب الحاج حسن: " معالي الوزير ليس هو من حرّر الجنوب، وانما سلاح ‏المقاومة هو الذي حرّر الجنوب ‏عام 2000، في الوقت الذي كان فيه الوزير ومعاليه والحزب ‏الذي ينتمي إليه كانوا في موقع آخر.‏
فهذا الإنجاز لا يستطيع معالي الوزير أن ينسبه لنفسه أو لحزبه، وكذلك إنجاز التصدي البطولي عام 2006، وإنجاز التصدي ‏للتكفيريين في الجرود، حيث ‏كان الوزير وحزبه حينها يؤيدون التكفيريين ويقفون معهم.‏
وأكد أن حزب الله والمقاومة لهما إنجازات، لكن مثل كل الدول والشعوب التي تتعرض لضربات، هناك ‏ضربة تعرّضت لها ‏المقاومة وتعرّض لها حزب الله، نحن لا ننكرها، ولكن لا يحقّ لأحد أن ينكر ‏دور السلاح ودور المقاومة ودور حزب الله ودور ‏حركة أمل ودور المقاومين في تحرير ‏الجنوب عام 2000 والتصدّي للحرب الإسرائيلية عام 2006 والتصدي للتكفيريين عام ‏‏2017.‏
ورأى أنه من المفترض أن لا يبرّر معالي الوزير العدوان الصهيوني على لبنان، أمّا حديثه عن السلاح وحصرية السلاح، ‏فأعتقد أنّ الأولى أن يركّز معاليه على ‏انسحاب العدو، وعلى استعادة الأسرى، وعلى وقف العدوان، وحول عمل لجنة الميكانيزم ‏قال: انها لم تفعل ‏شيئًا، أنا أحكم على النتائج، لا على النوايا. ماذا فعلت لجنة الميكانيزم حتى الآن؟

‏أشار إلى أن المشكلة الأساسية مع العدو في لبنان يمكن أن تُرى في الجارة السورية، "ففي الدولة السورية الشقيقة ‏التي ليس فيها ‏سلاح وليس فيها مقاومة، والعدوان ما زال مستمرًا. نتنياهو يصرّح أنّه يريد ‏منطقة عازلة، ويريد أن يبقى في جبل الشيخ وفي ‏سهل اليرموك، ويريد منطقة منزوعة السلاح ‏من دمشق حتى الجولان، الذريعة التي تتذرّع بها إسرائيل في لبنان بوجود السلاح ‏والمقاومة ليست موجودة في سوريا، ‏ومع ذلك يستمر الاحتلال ويستمر العدوان، موضحا أن ما نقوله نحن أنّه عندما ينسحب ‏العدو ويتوقّف العدوان، وتُعاد الأسرى، ويبدأ الإعمار، يفترض ‏بلبنان أن يناقش استراتيجية أمن وطني ودفاع وطني، وعلى ‏أساسها يمكن لأيّ أمر أن يتفق عليه ‏اللبنانيون.‏
قال "كيف يمكن الدفاع عن لبنان في المستقبل عندما يأتي الإسرائيلي ويريد أن يفرض عليك ‏الشروط نفسها التي يريد أن ‏يفرضها على سوريا؟ يدخل نتنياهو إلى الأراضي السورية ويقول ‏إنّه يريد أن يبقى هناك، هو وكاتس وآخرون من المسؤولين ‏الإسرائيليين، سواء في الجولان أو ‏جبل الشيخ أو سهل اليرموك وصولًا إلى دمشق، كيف يمكن لهذا المنطق أن يستقيم عندما ‏‏يُجرّدك البعض من سلاحك؟"، مشيرا إلى أن المتاح أن يحافظ الإنسان على كرامته، على سيادته، على وطنه، لا أن يستسلم ‏أمام ‏الضغوط وأمام التهويل.، والمتاح أن تكون للإنسان رؤية للمستقبل، لا أن يسير في مسار تفاوضي لا أول له ولا آخر، قد ‏يصل ‏في يوم من الأيام إلى الاستسلام لكل المطالب الإسرائيلية والأمريكية التي لم تتوقف يومًا ‏وهذه تجربة سوريا أمامنا. هناك ‏تفاوض بين سوريا وإسرائيل يجري منذ عام، اجتماعات على ‏مستوى وزاري، إلى أين أفضى؟
أوضح أن نتنياهو في اليومين الأخيرين أنّه ليس مستعجلًا على اتفاق أمني مع سوريا، ويريد فرض ‏منطقة عازلة ويريد البقاء ‏في جبل الشيخ، بماذا يجيب الآخرون على هذه الأسئلة؟ من حقي أن أطرح أسئلة على الذين يضغطون ويريدون تجريد لبنان ‏‏من قوته من دون أي ضمانات في المستقبل.، مؤكدا أننا التزمنا بوقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، ولبنان التزم، ‏‏والعدو هو الذي لم يلتزم. ماذا يجيبنا الدبلوماسيون؟ ماذا يجيبنا رئيس لجنة الميكانيزم الأمريكي ‏والمبعوثون الأمريكيون؟ من ‏التزم ومن لم يلتزم؟ الذي التزم هو لبنان، بما فيهم المقاومة، والذي لم يلتزم هو الإسرائيلي ‏والأمريكي، لذلك أقول إنّ هذا ‏المنطق من التنازلات المتتالية لن يؤدي إلى نتيجة.‏
ختم قائلا: "سمعنا أيضًا تصريح السفير الأمريكي عيسى الذي يقول أنّ هناك فصلًا بين التفاوض والحرب ‏الاسرائيلية على ‏حزب الله، وهذا يدلّ على أنّه ليس هناك أفق للتنازلات، فكلما تنازلت أكثر يطلب ‏منك الأمريكي المزيد، ويطلب منك الإسرائيلي ‏المزيد، هناك التزام كامل من قبل لبنان، وليس ‏هناك أي التزام من قبل الأمريكيين والإسرائيليين".‏
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
60% من الآبار في البقاع وجبل لبنان «نشّفت»: الجفاف الأكثر قسوة خلال عقدين
موازنة 2026 لـ«الرداءة المستدامة»
«مبادرة غربال» تُسجِّل فروقات شاسعة بين الكميات المُستلَمة والمُوزَّعة: أين اختفَت مساعدات الحرب؟
أميركا نحو ضغوط «محسوبة» على إسرائيل: خيارات نتنياهو أكثر ضيقاً
قراءة موجزة ومركزة في كلمة سماحة الشيخ نعيم قاسم حول المقاومة والسيادة اللبنانية
الإثنين «الأسود»: يومٌ بألف يوم زينب حمود الثلاثاء 23 أيلول 2025 نازحون من الجنوب مع بداية الحرب (علي حشيشو) في مثل هذ
الاخبار : نواب سنّة يستنجدون بقطر: أعينونا على السعودية وسلام
نحن اليمنيّون يا رسول الله.من بر بدرٍ إلى البحار والمحيطات: فلسطين في قلبِ الاستراتيجية القرآنية، الله قدوة، وقائدُ الثورةامتداد
ةحزب الله في زمن التحوّلات الإقليمية: صدع كبير في الطبقات الحامية محمد مهدي برجاوي الإثنين 22 أيلول 2025 لم يكن الضغط ا
الاخبار _ ماهر سلامة : 45% من الناتج المحلّي عبارة عن أرباح رأسمالية: السياسات النقدية تفاقم التفاوت الاجتماعي
لماذا ألاسكا...!
ما بين {إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} وبين {إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ... }
السعودية تريد 27 نائباً سنّياً وخرقاً واضحاً في الكتلة الشيعية: ما قصة البحث في تمديد ولاية المجلس النيابي
تعيينات مصرف لبنان: صندوق النقد يريد حصّة
تقنينٌ لاستخدام الضباط للتكنولوجيا: إسرائيل تركن إلى الأمن الوقائي
حزب المصرف ينتصر على حزب الصندوق
سـيـنـاريـو «مـصـيـدة الـخـلـيـج»: مـاذا أعـدّت إيـران لـحـامـلات الـطـائـرات؟
«صُنع في لبنان»: شعارات مُكرّرة بلا رؤية واقعية
عامر محسن : الخيمة الكبيرة: عن الليبرالية وخصومها
مصلحة التعليم الخاص مجدداً: إخفاء مستندات... وتحايل على القانون
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث